محمد بن طولون الصالحي

206

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

لها شباكان مطلان إلى القبلة ، وآخر غربي ، وشماليه باب المدرسة البراني يصعد اليه على درج ، ولهذا الحرم ثلاثة أبواب ، قدامه بحرة ماء يصل إليها الماء من مدار غربي المدرسة المذكورة يفصل بينهما المعظمية ، وبها قبرا الواقفين وعدة قبور ، في قبليها شباك مطل على حاكورة ، وشمالي هاتين المدرستين حوش عظيم بحيطان عالية ، يقال إنه دير سمعان كان ، وله باب يفتح إلى الشرق ، وداخله عدة قبور معظمة . * * * [ المدرسة العلمية ] ومنها المدرسة العلمية شرقي جبل الصالحية العتيقة وغربي الميطورية . قال عز الدين الحلبي : بانيها الأمير علم الدين سنجر المعظمي في شهور سنة ثمان وعشرين وستمائة انتهى . ولم يذكره الصفدي في تاريخه فإنه قال : علم الدين سنجر الحصني ، علم الدين سنجر التركستاني علم الدين سنجر الصالحي ، علم الدين سنجر الحلبي ، علم الدين سنجر العبدي ، علم الدين سنجر الشجاعي المنصوري ، علم الدين الامام الأمير الكبير العالم المحدث التركي الدواداري ، علم الدين سنجر الجاولي ، علم الدين سنجر

--> - المهاجرين التي بينها وبين الصالحية قبلي مصنع الماء الكبير الذي شيدته مصلحة عين الفيجة في هذه المقبرة . والظاهر أن العزيزية والمعظمية كانتا موجودتين من نحو سبعين عاما . فقد أثبتت للمعظمية الأستاذ هرزفيلد رسما لجبهتها الجميلة .